أيقونة القديس الأنبا موسى الأسود

القديس القوي · شهيد برية شيهيت

القديس الشهيد
الأنبا موسى الأسود

من رئيسٍ لعصابة قطّاع طرق إلى أبٍ لخمسمائة راهب وشهيدٍ للمسيح؛ سيرته واحدة من أعجب سير التوبة التي عرفتها الكنيسة القبطية.

الميلادنحو 330–340 م، بلاد النوبة
الرهبنةبرية شيهيت (وادي النطرون)
الاستشهاد24 بؤونة، نحو 407 م
موضع الجسددير الأنبا بيشوي بالبراموس

الباب الأول · السيرة

من "رعب المنطقة" إلى أبٍ للتائبين

لصٌّ ضخم الجسم عُرف بقسوته، سمع صدى قداسة رهبان شيهيت فتبعه إلى البرية، واعترف بخطاياه حتى ابيضّ لوحها الأسود.

الباب الثاني · التمجيد

أبٌ لخمسمائة راهب في شيهيت

تُخلّد الكنيسة القبطية ذكراه في 24 بؤونة من كل عام، ويُحفَظ جسده إلى اليوم بدير البراموس بجوار معلمه إيسيذورس.

الباب الثالث · الأقوال

"اطلب مخافة الله بكل طاقتك، فهي تُهلك جميع الخطايا"

وصايا موجزة تركها لإخوته الرهبان في التوبة والصلاة والتواضع، ما تزال تُقرأ حتى اليوم.

الباب السادس · الفيلم

شاهد سيرته كاملة على الشاشة

فيلمان يرويان رحلته من قطع الطريق إلى إكليل الشهادة، بإنتاج قنوات كنسية قبطية.

خلاصة القصة

من "رعب المنطقة" إلى "أبونا موسى"

لا تذكر المصادر شيئًا مؤكدًا عن نشأة موسى الأسود، سوى أنه كان بربري الأصل، شديد البأس، عمل عبدًا ثم طُرد فانضمّ إلى قُطّاع الطرق حتى صار رئيسًا لعصابتهم، وذاعت شهرته في تلك المناطق حتى لُقّب بـ"وحش الجبل" و"رعب المنطقة". غير أن صدى سيرة رهبان برية شيهيت المتوحّدين بلغه في وسط تلك الحياة المضطربة، فبدأ صوت خفي يدعوه إلى معرفة إلهٍ حقيقي.

قادته هذه الرحلة إلى القس إيسيذورس في الإسقيط، ثم إلى الأنبا مقاريوس الكبير الذي عمّده وقبِله راهبًا. جاهد موسى في التوبة بذات القوة التي عاش بها في الشر، فصار مثالًا في الصوم والسهر والتواضع، ورُسم قسًّا، وتقدّم إلى الشهادة سنة 407م حين هاجم البربر ديره فلم يهرب، بل استقبل الموت شاهدًا لإيمانه.

"من يتذكّر خطاياه ويُقرّ بها لا يخطئ كثيرًا."

— من أقوال الأنبا موسى الأسود

"اطلب مخافة الله بكل طاقتك، فهي تُهلك جميع الخطايا."

— من أقوال الأنبا موسى الأسود
لقبهالقديس القوي
تاريخ الاستشهاد24 بؤونة الموافق 1 يوليو
عدد الرهبان الذين تتلمذوا لهنحو 500 راهب
مكان رفاته اليومدير البراموس، وادي النطرون