دليل الموقع
ستّ وقفات مع سيرته
اختر بابًا من أبواب سيرته لتقرأ، تتأمل، وتستمع.
سيرة الأنبا موسى
من عبدٍ آبق ورأس عصابة إلى راهب في قلاية منفردة بشيهيت.
٠٢تمجيد القديس
مكانته في السنكسار القبطي، وتذكاره، وديره العامر.
٠٣أقوال أنبا موسى
وصايا موجزة في التوبة والصلاة والصوم والتواضع.
٠٤معجزات وعجائب
اللصوص الأربعة، اللوح الأسود، وصوت السماء عند رسامته.
٠٥معرض الصور
أيقونات ورفات القديس من دير البراموس ومن كنائس باسمه.
٠٦فيلم السيرة
شاهد فيلمًا كاملًا يروي قصة تحوّله من الظلمة إلى النور.
خلاصة القصة
من "رعب المنطقة" إلى "أبونا موسى"
لا تذكر المصادر شيئًا مؤكدًا عن نشأة موسى الأسود، سوى أنه كان بربري الأصل، شديد البأس، عمل عبدًا ثم طُرد فانضمّ إلى قُطّاع الطرق حتى صار رئيسًا لعصابتهم، وذاعت شهرته في تلك المناطق حتى لُقّب بـ"وحش الجبل" و"رعب المنطقة". غير أن صدى سيرة رهبان برية شيهيت المتوحّدين بلغه في وسط تلك الحياة المضطربة، فبدأ صوت خفي يدعوه إلى معرفة إلهٍ حقيقي.
قادته هذه الرحلة إلى القس إيسيذورس في الإسقيط، ثم إلى الأنبا مقاريوس الكبير الذي عمّده وقبِله راهبًا. جاهد موسى في التوبة بذات القوة التي عاش بها في الشر، فصار مثالًا في الصوم والسهر والتواضع، ورُسم قسًّا، وتقدّم إلى الشهادة سنة 407م حين هاجم البربر ديره فلم يهرب، بل استقبل الموت شاهدًا لإيمانه.
"من يتذكّر خطاياه ويُقرّ بها لا يخطئ كثيرًا."
— من أقوال الأنبا موسى الأسود"اطلب مخافة الله بكل طاقتك، فهي تُهلك جميع الخطايا."
— من أقوال الأنبا موسى الأسود